خطفه المغرب من الديوك.. قصة أيوب بوعدي العبقري الصغير
خطفه المغرب من الديوك فأبهر العالم في أول ظهور له في المونديل أيوب بوعدي آينشتاين المغرب ظاهرة كأس العالم في أيامه الأول الشاب الذي يبلغ من العمري 18 عاماً ولد في فرنسا لأبوين مغربيين انتظراه الجميع ضمن قائمة المنتخب الفرنسي كيف لا وهو من مثل منتخب الديك في كل المراحل العمرية للناشئين لكنه فاجأ الجميع وقبل أسابيع من انطلاق المونتريال بماذا؟بتغيير جنسيته الرياضية ليمثل منتخب المغرب بعد محاولات كثر استمرت لفترة من الزمن من قبل الجامعة الملكية لم تمر سوى لحظات على نهاية اللقاء الأول لأسود الأطلس الذي جمعهم بالبرازيل صنب العالم حتى صار ابو عدي حديث الجميع الآن صرتم تعلمون بتدرجة رياضية في كل المراحل العمرية المختلفة لنا دي ليل الفرنسي وكيف استطاع ذلك الفتى أن يحظى باهتمام أرسنال الغانورز بطل الدولة الإنجليزية لكرة القدم لكن الساعات المقبلة ستشهد دخول عمالقة أوروبا سباق التعاقد مع هذا الصغير وفق ما نشرته وسائل الإعلام العالمية من أجل كيف كنت أتعلم مع والدين والعائلة وعائلتي.
لن أقول أنني أحتاج ذلك،ولكن أعتقد أنه يعطيني شيئاً.لأنه عندما تقوم بمحاولات في الخارج،يمكنك أن تبقى نفسك مستيقظاً.ونعلم أنه اليوم مع الفوتبول الثقافي،التقتيق مهم جداً.
كما يتفوق في دراسة الرياضية في المدرسة.نال قبل ثلاثة أعوام جائزة المسابقة الوطنية للخطابة وتسلم هذه الجائزة في قصر الإنزيل وفي السادس عشر من عمره صار بعد واحدا من أصغر اللاعبين الذين يشاركون في بطولة أوروبية رفقة فريق ليل الفرنسي ناشئ توقع الجميع أن يسير على ضرب من سبقوا وفضلوا تمثيل المنتخب الفرنسي لكن صورة واحدة نشرتها وسائل الإعلام المغربية ظهر فيها وهو طفل صغير في سن العاشرة من عمره يساند المغرب من المدرجات الروسية في مونديال روسيا لعام 2018 قد تبرر لك لماذا أضارب عدي ظهره للديوء واختار أن يزأر رفقة الأسود
Get ultra fast and accurate AI transcription with Cockatoo
Get started free →
